|
تأسست الجمعية من اجل الفئة الشبابية.ولما كان الشباب الفلسطيني قد
مثل وقود انتفاضة عام 1987ومازال حطبا يحترق ليشعل انتفاضة الأقصى،
وماعانته هذه الورود المتفتحة من قتل وقمع وار هاب واعتقال واعتداءات
مستمرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وما نتج عن ذلك من
غياب الهوية الشخصية والضياع وسط هذا الظلام كان لابد ممن يضيء شمعة
النور لهؤلاء ويزرع الأمل من جديد في قلوب وعقول هذه الفئة ومتابعة
هذه الطاقات الكبيرة حتى لا تغرق في دوامة الضياع فبرزت جمعية أيدي
جيل المستقبل من وسط الركام لترص الصفوف وتوحد العقول وتصهرها في
بوتقة واحدة تعمل على تحقيق هدف واحد وهو النهوض معا لبناء وطن
متكافل متعاون يتميز بمجتمع متحضر يؤمن بلغة العمل الحوار معا.
وتميزت الجمعية بتنظيم نشاطات متنوعة موجهة لخدمة الشباب منها دورات
القيادة الشابة وتكريم أوائل الطلبة وتنظيم ودعم الأعمال التطوعية
لخدمة المجتمع المحلي والمساهمة في إيصال المواد الغذائية والمساعدات
للمتضررين والمحتاجين نتيجة الأوضاع التي يمر بها الشعب الفلسطيني
جراء الممارسات الاسرائيلية وخصوصا في البلدة القديمة في نابلس وطلبة
السكنات في جامعة النجاح الوطنية، بالإضافة لعقد دورات تقوية للطلبة
كالدورات المنهجية ودورات اللغة الإنجليزية والحاسوب وغيرها .
وعملت الجمعية على تعزيز التواصل مع الجيل الشاب من خلال إصدار
النشرة دورية تحمل تتناول قضايا
ومشكلات الشباب الفلسطيني.
وامتد نشاط جمعية أيدي جيل المستقبل إلى العمل الخارجي حيث عملت على
تنظيم لقاءات مع مؤسسات شبابية
تدعم القضية الفلسطينية من مختلف أنحاء العالم، والعمل على رفع مستوى
التبادل الثقافي مع الثقافات الأخرى
من خلال اللقاءات والمحاضرات والنشرات لإبراز دور الشباب الفلسطيني
وحقه في الدفاع عن أرضه ووطنه ونضاله لينعم بحياة هادئة كريمة في ظل
دولته المستقلة كبقية الشباب في مختلف أنحاء العالم.
اذهب إلى البوم
الصور
|