قامت جمعية أيدي جيل المستقبل بتاريخ 8-11-2008

 

بافتتاح مشروع صحفيون من اجل السلام والذي شارك به 16 صحفي وصحفية من قسم الصحافة في جامعة النجاح الوطنية وهذا البرنامج المموّل من قبل مكتب القنصلية الكندية-رام الله.

وقد شمل اللقاء عن برنامج الصحفيون من اجل السلام المشاركون في لقاء العقبة من تاريخ 20-24 نوفمبر-2008

وهي المجموعة الأولى من المجموعات الخمسة المتجهة للعقبة في تواريخ مختلفة وذلك بالمشاركة مع مؤسسة آدم وهم:

8 مشاركين من جمعية أيدي جيل المستقبل و 8 مشاركون من مؤسسة آدم وذلك بتمويل من القنصلية الكندية.
 

لقد كان في اللقاء كل من:

رئيس الجمعية : ماجد طبيلة, حيث وضّح للمشاركين أهمية هذا اللقاء من الناحية الفلسطينية والتعريف بوجهة نظر الآخر .

مرشد المجموعة في العقبة: سائد طبيلة

المحاضر الصحفي:  ناصر اشتيه الذي دارت محاضرته على 6 محاور أساسية لتمهيد لقاء الصحفيون في العقبة:
 

1) كيفية التعامل مع وسائل الإعلام.
 

2) الفرق بين الإعلام الأجنبي والفلسطيني والمحلي.


3)
التعريف بالصحفي والصحافة.
 

4) الصحفي على خط النار.
 

5) أخلاقيات مهنة الصحفي.     

6) الصورة الصحفية في الإعلام الأجنبي.

 

 

وقد بدأت الفعاليات من الساعة 9:30 صباحا واستمرت حتى الساعة 4:00 مساء.

وبعد هذا اللقاء تم ترشيح 8 طلاب صحافة من سنة أولى وحتى مرحلة سنة رابعة للذهاب إلى لقاء العقبة الأول حيث سيتم تحديد اللقاءات الأخرى فيما بعد...

وأكد جميع المشاركين على أهمية عرض مثل هذه اللقاءات وشكروا القنصلية الكندية التي قدمت لهم الفرصة للمشاركة في مثل هذا اللقاء وفهم الطرف الآخر . وان مثل هذه اللقاءات تقوّيهم على المعرفة بالغير والاستفادة من تجارب الآخرين.

 

 


 

قامت جمعية أيدي جيل المستقبل ضمن برنامج التفريغ النفسي وضمن الخطة المرسومة في جمعية أيدي جيل المستقبل بكسي 57 طفلاً من العائلات ذوي الدخل المحدود وذلك بمناسبة عيد الفطر السعيد لإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال ورسم الابتسامة على وجوههم ، وذلك إيماناً منا أن برنامج التفريغ التفسي يأتي من خلال الفعاليات والورشات والمساعدات المالية وأن الأطفال هم أمل الحياة وصناع المستقبل ودورنا بمد يد العون للأطفال لينالوا ابسط حقوقهم.

 



تاريخ
30 – 9 – 2008  ضمن برنامج التفريغ النفسي للأطفال قامت جمعية اغاثة اطفال فلسطين في محافظة نابلس وبالتعاون مع جمعية ايدي جيل المستقبل بتوزيع 100 نظارة طبية على اطفال المحافظة وهذا يأتي ضمن تخفيف العبء المادي عن هؤلاء الاطفال وبداية العام الدراسي الجديد . علما بأن البرنامج الرئيسي لجمعية اغاثة اطفال فلسطين تنمو حول اجراء عمليات جراحية للأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية في القلب و العظام و المسالك البولية والحالات التجميلية.

 


ضمن برنامج التفريغ النفسي للأطفال قامت جمعية ايدي جيل المستقبل بتوزيع ثمانون حقيبة مدرسية تحت شعار من حقنا ان نعيش ونتعلم كباقي اطفال العالم وقد تم توزيع ثلاثون حقيبة من مؤسسة اغاثة اطفال فلسطين وخمسون حقيبة من اصدقاءنا في المانيا من مؤسسة Institut für Palästinakunde
- IPK -

ان اهمية هذا البرنامج يأتي ضمن فعاليات الجمعية حتى نحقق من العبىء المادي و النفسي على اطفالنا وفي اطار برنامج التفريغ النفسي للأطفال والذي يشمل سبع مراحل ونحن بحمد الله تم انجاز اربع مراحل

 







      

 النادي الصيفي لجمعية أيدي جيل المستقبل

 

 قامت جمعية أيدي جيل المستقبل وضمن برنامج التفريغ النفسي للأطفال بافتتاح المخيم الصيفي للأطفال الذي يضم 100 طفل, حيث جاءوا ليصرخوا ( من حقنا أن نعيش طفولتنا كسائر أطفال العالم)

أفتتح المخيم ما يقارب 11 متطوع من أبناء جمعية أيدي جيل المستقبل وكانت الفرحة تغمر وجوه الأطفال وتمت أقامة المجموعات وتقسيم الأطفال عليها.

كان اليوم الأول بمثابة هذه اللحظة الثمينة التي كانت للأطفال والذي يعجز الكلام عن التعبير الذي يقدم به كل شي من أجل غداً مشرق لهؤلاء الأطفال.


 

نادي فرحة وابتسامه

وبعد مرور 10 ايام من نادي فرحة وابتسامة الرابع ومن خلال الفعاليات التي قمنا بها بالنادي لنزيل الغبار عن افكار اطفالنا وعن بسمتهم وابداعهم كان لا بد ان نقوم بحفل لهؤلاء الاطفال لكي تعود البسمة لوجوههم بعد عشرة ايام من الفعاليات وزيارة مكتبة حمدي منكو وكان من الممتع قراءة القصص وعرض افلام عن ثقافة الاعنف ومن خلال الاعمال اليدوية التي قامو بها ( الجبس , الاسفنج , ورق اللميع , الكاسات ) والتي اظهرت ابداعاتهم في شتى المجالات , وبالنهاية عبروا هؤلاء الاطفال الذي هم بناة المستقبل ومن اجل حياه ومستقبل افضل فكانت كل الكلمات تعكس بسمه هؤلاء الاطفال وبعد كل ما قام به الاخصائيون المسؤولون عن الاطفال كان هذا الحفل من اجل اظهار حق هؤلاء الاطفال بالحياه كان توزيع الهدايا من خلال الحفل الذي تم توزيع الجاتوه و العصير على الاطفال.

 

 

برنامج التفريغ النفسي للأطفال

 

 

افتتحت جمعية أيدي جيل المستقبل برنامج التفريغ النفسي للأطفال لمدة ثلاثة شهور ويعتبر هذا النشاط مهم مع بداية فعاليات السنة الجديدة حيث يركز على الأطفال والتفريغ النفسي لهم وخصوصاً بهذه الأوقات الصعبة على أطفال فلسطين وبدأ هذا البرنامج 22/3/2008 بالجلسة الأولى لمجموعة تضم 20 طفل من عمر (7 – 10) وسوف تكون الجلسات أسبوعية ضمن التواريخ (22/3/2008، 29/3/2008، 5/4/2008، 12/4/2008، 19/4/2008، 26/4/2008).

 

وسيكون هناك مجموعة ثانية تستهدف فئة الأطفال من سن ( 10 – 13).

 

الجلسة الأولى 22\3\2008

وكان هدفها الأساسي التعارف وكسر الحواجز، وقد تم الوصول إلى الأهداف الأساسية والثانوية من خلال الألعاب والنشاطات، فمثلاً قد تم التعارف فيما بين أطفال المجموعة من خلال لعبة الكره، وقد تم العمل على كسر الحواجز فيما بينهم من خلال لعبة القط والفأر، الكرسي الناقص،لعبة تمثيل الشكل المطلوب، التلفون.

 

 

الجلسة الثانية     29\03\2008

 

كان الهدف في هذه الجلسة عمل كشف احتياج للأطفال لمعرفة أكثر الأشياء (سواءا أكانوا أشخاص أو لوازم) هم بحاجة إليها وبحاجة لوجودها عندهم، وبدأت الجلسة بسؤال الاطفال عن الاسبوع الماضي وأجمل ما حصل فيه والهدف من ذلك هو بدء الجلسة بشيء إيجابي.بعد ذلك لعب الاطفال لعبة (القط والفأر) ثم (ملك الحركات)، بعدها تم الطلب منهم أن يرسموا أكثر شيء هم بحاجة لامتلاكه وهو ليس عندهم أو شيء يتمنوا أن لا يخسروه.وقد بدا واضحا احتياج الاطفال لوسائل الترفيه باختلافها كوجود بركة سباحة، جهاز حاسوب، تلفاز والالعاب الترفيهية (الملاهي) وما الى ذلك من وسائل الترفيه المختلفة، وقد تكلم كل طفل منهم عن رسمته والسبب الذي من اجله رسم ما قد رسم، ومن ثم تم الانهاء معهم عن طريق شكرهم على رسوماتهم وكلامهم عنها.

الجلسة الثالثة     05\04\2008

بما أن الجلسة السابقة كانت عبارة عن محاولة لمعرفة أكثر احتياجات الاطفال إلحاحا، وبما أنه قد ظهر بأنهم بحاجة ماسة للترفيه، فقد تم أخذ قرار بمتابعة الجلسات عن طريق جعلها جلسات تفريغية ترفيهية لهم وبما يتلاءم مع أمانيهم، وبالتالي فقد كانت هذه الجلسة مكملة للجلسات السابقة فقد بدأت بلعبة (جمل ماشي)، (سماء-أرض)، (القط والفأر) و(ملك الحركات) وهي الالعاب التي يقرر الاطفال ممارستها.

بعد ذلك تم تقسيم الاطفال الى عدة مجموعات في كل منها 3 أطفال ليقوموا بعمل نشاط ينتهي بنتيجة محببة لقلوبهم وهي الحصول على عدة زجاجات ممتلئة بالملح الملون بأشكال وألوان زاهية وجميلة، فقد عمل كل طفل على تلوين مجموعة من الملح بعد ذلك اجتمع كل 3 أطفال وكونوا زجاجة عملوا على ملئها بالملح الملون. تم الانهاء معهم بسؤالهم عن نشاط اليوم وشعورهم بعد الانتهاء منه ثم شكرهم على إنجازهم ومشاركتهم

الجلسة الرابعة    12\04\2008

لقد تم الطلب من الاطفال في نهاية اللقاء السابق إحضار موضوع للتكلم عنه أمام البقية وكان الموضوع مفتوح لديهم وحسب اختيارهم، بالتالي حضر معظم الطلاب مواضيعهم ثم تكلم كل طفل عن موضوعه ومن لم يحضر موضوع تكلم عن ما أراد شفهيا.تكلم بعضهم عن مواضيع علميةبسيطة والمعظم تكلم عن نفسه ومدرسته وأصدقائه وكيف أمضى الأسبوع الماضي، بعد ذلك تم تقسيم الاطفال الى مجموعتين وتم الطلب من كل منها عمل مشهد مسرحي بسيط بمساعدتنا، عملت المجموعة الاولى مشهد من حياة أسرتين جيران، والمجموعة الثانية مشهد من مسلسل (باب الحارة)، فرح الاطفال بمشاهدهم وتكلموا عن مشاعرهم تجاه ما قدموه ثم تم شكرهم على ذلك.

الجلسة الخامسة    19\04\2008

بدأت الجلسة بممارسة الاطفال للالعاب التي يفضلونها فقد تم سؤالهم عن ما يريدوا أن يبدؤوا به اليوم من ألعاب فاختاروا لعبة (القط والفأر) ثم (ملك الحركات) ثم (هبت الريح على اللون ...) وهكذا.

بعد ذلك تم تقسيم الاطفال لمجموعتين لعمل مسابقة فيما بينهم بالاغاني (مناظرة غنائية) فيبدأ احد الفريقين بأغنية وعلى الفريق الآخر البدء بأغنية مختلفة تبدأ بآخر حرف انتهت به تلك الاغنية، ثم فاز أحد الفريقين وليحاول الفريق الآخر تعويض خسارته تم الطلب منه اختيار سؤالين للفريق الآخر ليجيب عليهما فيفوز او لا يجيب فيخسر وهكذا فاز احدهما.بعد ذلك تم الرسم على وجوه الاطفال والانهاء معهم وشكرهم على اليوم وتذكيرهم بأن المرة القادمة سننهي المجموعة.

الجلسة السادسة     26\04\2008

بما أن هذه الجلسة هي الجلسة الأخيرة لهذه المجموعة فقد كانت عبارة عن تقييم من قبل الاطفال للجلسات السابقة عن طريق عدة نشاطات تم تحضيرها مسبقا لهم وقد كانت عبارة عن فعاليات ترفيهية تم من خلالها معرفة الأثر الذي تركته تلك الجلسات عليهم.

ثم تم سؤالهم بطريقة مباشرة عن الجلسات السابقة وايها كان الأحب لديهم وسبب ذلك ثم شكرهم على الالتزام مع التوضيح بإمكانية إحضارهم في نشاطات أخرى للجمعية خاصة وأنهم كانوا ملتزمين بالمواعيد، وقد تم الانهاء بتوزيع الهدايا عليهم.

 

     تم افتتاح المجموعة الثالثة من برنامج التفريغ النفسي للأطفال والذي يضم 20 طفل من عمر 10_13 سنة والذي افتتح بتاريخ 3-5-2008 حيث كانت الجلسات أسبوعية وضمن التواريخ التالية : (3-5-2008 , 10-5-2008 , 17-5-2008 , 24-5-2008 , 31-5-2008, 7-6-2008) .

 

الجلسة الأولى 03\05\2008

      لقد بدأت الجلسة بالترحيب بالأطفال وشكرهم على الحضور ثم عرف كل طفل فيهم عن نفسه بعد ذلك تم لعب عدة ألعاب لتجعل الأطفال يتعرفوا على بعضهم البعض بطرق مختلفة، ولكسر الحواجز فيما بينهم تم لعب عدة ألعاب منها (هبت الريح)، (ملك الحركات)، (كوكتيل)، (التلفون المقطوع) وعدة ألعاب أخرى عملت على جعل الأطفال أكثر تفاعلا مع بعضهم البعض.


     وفي نهاية اللقاء تم سؤال كل منهم عن رأيه في الجلسة وهل تمنى أن يفعل شيء لم يفعله فيها، وقد أجاب الأطفال بأنه كان يوم جميل وقد استمتعوا فيه بشكل كبير وكان منهم من يتمنى أن يلعب بالكرة (كرة قدم)، وشكر الجميع على حضورهم وتفاعلهم معا.
 

 الجلسة الثانية     10\05\2008

     لقد بدأت الجلسة بلعب لعبة تعارف لمحاولة تذكر المجموعة أسماء بعضهم البعض، ثم تم سؤالهم عن أفضل ما حصل معهم في الأسبوع الماضي، بعد إجاباتهم لعبنا لعبة (كوكتيل)، (هبت الريح)، ثم طلب من كل طفل أن يتكلم عن أكثر الأشياء أو الأشخاص التي لا يستطيع الاستغناء عنها وعن ما يتمنى الحصول عليه وعن هوايته، ثم قام كل طفل منهم برسم ما يحب رسمه سواء ما قد كلمنا عنه أو شيء يحب أن يكلمنا عنه، بعدها تكلم الأطفال عن رسوماتهم.
 

     بعد ذلك تم عمل تنشيط لهم من خلال تمرين تنشيطي للذاكرة وقد فازت به إحدى الفتيات، ثم تم الإنهاء بشكرهم على المشاركة والاستماع.

 

 الجلسة الثالثة     17\05\2008

     لقد كانت الجلسة السابقة لمعرفة أكثر الأشياء عند  الأطفال  والتي لا يستطيعوا الاستغناء عنها ولقد كان من ضمنها التلفاز وجهاز الحاسوب ولهذا السبب فقد تم الطلب منهم في نهاية اللقاء السابق إحضار أي مادة علمية أو مسلية بشرط أن تكون هادفة لعرضها على البروجكتر, وقد تم في بداية هذا اللقاء ممارسة عدة نشاطات منها (ملك الحركات), (كوكتيل), (جمل ماشي), (هبت الريح ), ولعبة (أين اختفت الطبشورة؟).

بعد ذلك تم عرض عدة مواد من تحضير الأطفال على البروجكتر وتابعناها معا ثم ناقشنا بعضها.

بعدها تم تقسيم الأطفال لمجموعتين قامت كل منهما بمحاولة لإعطاء كل فرد منها مهمة ليقوم بها على اعتبار أنهم يكونوا مؤسسة من مؤسسات المجتمع, وفعلا عملت المجموعة الأولى على التحضير لتأسيس شركة اتصالات والمجموعة الثانية عيادة خاصة.


     قد قام الأطفال خلال النشاط بجهد وتقسيم مهام لا بأس به مع التعديل والنقاش لما قاموا به.

 ثم تم الإنهاء بنشاط ترفيهي سريع وشكر الأطفال على المشاركة والتحضير المسبق للمواد.

 

 الجلسة الرابعة     24\05\2008

     في هذه الجلسة تم تهيئة الأطفال لممارسة فعالية تنتهي بنتائج محببة لقلوبهم وهذه الفعالية كانت عبارة عن الملح الملون في العلب الزجاجية, لقد تم تقسيم الأطفال لأربع مجموعات كل مجموعة منهم عملت على تلوين كمية من الملح بلوح من الطباشير ثم قامت كل مجموعة بتعبئة الزجاجة الخاصة بها بالملح الملون وبعد الانتهاء لعب الأطفال لعبة (بم)و (هبت الريح), ثم تم الإنهاء معهم.

 

الجلسة الخامسة    31\05\2008

     بدأت بالترحيب بالأطفال وشكرهم على الحضور رغم تغيب البعض بسبب الامتحانات النهائية, وفي هذه الجلسة تم تقسيم الأطفال لمجموعتين كل واحدة منها تقوم بتحضير مقطع مسرحي صغير, قام الأطفال بتمثيله كل مجموعة على حدا, ثم أعطيت المجموعتين مدة من الوقت لتقوم بتحضير أسئلة لتطرحها على المجموعة المنافسة لها, بعد طرح الأسئلة فازت إحدى المجموعتين, بعدها ولتشجيع الفريق الخاسر وإعطائه الفرصة للتعويض قمنا بعمل مناظرة غنائية بينهما وفاز فيها أحد الفريقين ثم شكر الأطفال بعضهم البعض وتم الإنهاء بنشاط ترفيهي مع الشكر.

 

الجلسة السادسة    07\06\2008

     بما أن هذه الجلسة هي الجلسة الأخيرة لهذه المجموعة فقد كانت عبارة عن تقييم من قبل الأطفال للجلسات السابقة عن طريق عدة نشاطات تم تحضيرها مسبقا لهم وقد كانت عبارة عن فعاليات ترفيهية تم من خلالها معرفة الأثر الذي تركته تلك الجلسات عليهم.
 

     ثم تم سؤالهم بطريقة مباشرة عن الجلسات السابقة وأيها كان الأحب لديهم وسبب ذلك ثم شكرهم على الالتزام مع التوضيح بإمكانية إحضارهم في نشاطات أخرى للجمعية خاصة وأنهم كانوا ملتزمين بالمواعيد، وقد تم الإنهاء بتوزيع الهدايا عليهم

 

 


 

تم افتتاح المجموعة الرابعة من برنامج التفريغ النفسي للأطفال من عمر (7-10) سنوات والذي افتتح بتاريخ 14\6\2008 والذي تتضمن تواريخ 14\6\2008 و 21\6\2008 و 28\6\2008 و 5\7\2008 و 12\7\2008 و19\7\2008والذي تضمنت الفعاليات نفس الذي نقوم بها مع كل مجموعة من هذا البرنامج الذي له تأثير كبير على حياة الأطفال وبعد التقيم المستمر نرى التحسن في المجموعة تلو الأخرى وتم تمويل هذا البرنامج  من صديقتنا كرول ونيجراد التي تسكن في ولاية كرليفونيا في أميركا